مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وقد ألفه صاحب المهذب السابق الذكر، وهو أيضاً من الكتب المعتمدة عند فقهاء الشافعية، وقد صنفت حوله كتب كثيرة ما بين شرح واختصار وتخريج للأحاديث وغير ذلك، ومن ذلك شرح الإمام النووي المسمى
(التحرير) وشرح ابن يونس أبو الفضل أحمد (622 هـ).
(البسيط)، و (الوسيط)، و (الوجيز)، للغزالي (505 هـ): فاما البسيط) فهو تلخيص لكتاب يسمى نهاية المطلب للجويني إمام
الحرمين (478 هـ)
واما (الوسيط) فهو مختصر للبسيط.
و (الوجيز) مختصر للنووي:
المجموع شرح المهذب)، للنووي:
ومؤلفه هو أبو زكريا محي الدين بن شرف النووي (676 هـ)
وهذا الكتاب هو شرح لمهذب الشيرازي الآنف الذكر، لكنه يعتبر عند فقهاء الشافعية اصلاً عظيماً، وقد قال عنه النووي: أعلم أن هذا الكتاب إن سميته (شرح المهذب فهو شرح للمذهب، كله بل لمذاهب العلماء كلهم، وللحديث وجمل من اللغة والتاريخ والاسماء وهو أصل عظيم في معرفة صحيح الحديث وحسنه، وضعيفه وبيان علله والجمع بين الأحاديث المتعارضات وتأويل الخفيات واستنباط المهمات» (1).
(1) البحث الفقهي، ص 139.
-1.9_