مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٦٨المؤرخ اليوناني هيرودوت (هر شيوش). وإن كان يبدي ريبة في صحة كثير مما أخذه، ثم انتقل إلى الكلام على تاريخ العرب في الجاهلية واليهود
والفرس واليونان ناقلاً معظم روايته في هذا الصدد عن ابن العميد.
ولا تستأثر البحوث السابقة كلها من هذا الكتاب الثاني إلا بجزء يسير يبلغ زهاء ربعه أما بقية أقسام الكتاب الثاني وهي نحو ثلاثة أرباعه فقد وقفها على دراسة الدول الإسلامية والدول التي أتصلت بها في عصور الإسلام فتكلم على ظهور الإسلام وحياة الرسول.
-
-
وعصر
الخلفاء
الراشدين وعصر بني أمية وعصر بني العباس وتاريخ الفاطميين في المغرب ومصر، والقرامطة، وتاريخ الاندلس منذ الفتح الإسلامي حتى مبدأ دولة الأحمر في غرناطة ودولة الإسلام في صقلية، وتاريخ المماليك النصرانية في أسبانيا، وتاريخ بني بوية، وبني سبكتكين، والترك، والسلاجقة والحروب الصليبية ودول المماليك في مصر.
بني
وأما الكتاب الثالث فقد وقفه على تاريخ البربر ومن إليهم من زناته وذكر اوليتهم وأجيالهم وما كان لهم بديار المغرب خاصة من الملك والدول أو بعبارة أخري وقفه على ما نسميه الآن شمال أفريقيا منذ نشأة شعوبها حتى عصره. وهما السادس والسابع.
عن
والكتاب يعتبر بالرغم من تفاضل فصوله في القيمة، مصدراً هاماً ذلك العصر، وإذا كانت بعض أجزاء هذه الموسوعة التاريخية تشعر القارئ بالنقص في بسط الحوادث وفي قيمة الوثائق التاريخية، فإن البعض الآخر ضعف اسلوبه إلى حد ما يضيف إلى التاريخ وثائق ذات قيمة كبرى، أما مؤلفه في تاريخ البربر، فسيظل مصدراً عظيم القيمة عن كل ما يتعلق
- 168 -