مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣ولو بذل الجهد والعمر كله للإحاطة بهذه الكتب الكثيرة لكثرتها وتشتتها وعسر الوصول إليها.
لذا فإن حاجي خليفة الهمه الله هذه الطريقة حيث يقول: وقد الهمني الله جمع شتاتها، وفتح على أبواب أسبابها، فكتبت مارأيت في خلال تتبع المؤلفات وتصفح كتب التواريخ والطبقات ثم يوضح منهجه في ترتيب أسامي الكتب قائلاً:
. ورتبته على أسامي الحروف المعجمة، راعيت فيه حروف
6
الأسماء إلى الثالث والرابع ترتيباً، فكل ما لم إسم ذكرته في محله، مصنفه وتاريخه ومتعلقاته ووصفه تفصيلاً وتبويباً، وربما أشرت إلى ما روي عن الفحول من الرد والقبول وأوردت أيضاً أسماء الشروح والحواشي، لدفع الشبهة ورفع الغواشي مع التصريح بأنه شرح كتاب فلاني، وأنه سبق أو سيأتي في فصله، بناء على أن المتن أصله والفرع أولى أن يذكر عقيب أصله، وما لا إسم له، ذكرته باعتبار الإضافة إلى الفن أو إلى مصنفه، في باب التاء والدال والراء والكاف برعاية الترتيب في حروف المضاف إليه کتاريخ إبن الأثير وتفسير ابن جرير وديوان المتنبي، ورسالة إبن زيدون، وكتاب سيبوبه وأوردت القصائد في القاف، وشروح الأسماء الحسنى في الشين، وما ذكرته من كتب الفروع قيدته بمذهبه المصنف على اليقين، وما ليس بعربي قيدته بأنه تركي أو فارسي أو مترجم ليزول به الإبهام، وأشرت إلى ما رأيته من الكتب بذكر شيء من أوله للإعلام، وهو أعون على تعيين المجهولات، ودفع الشبهة، وقد كنت عينت بذلك كثيراً من الكتب المشتبهة، وأما أسماء العلوم فذكرتها باعتبار المضاف إليه، فعلم الفقه مثلاً في الفاء وما يليه كما نبهت عليه مع سرد أسماء كتبه على الترتيب المعلوم.
(i)
(1) تنظر مقدمة كشف الظنون مع مقدمة الحجة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي بالأوفست، مكتبة المثنى بغداد، ص: أ ـ ط. وبالمقدمة ترجمة موسعة لحاجي خليفة مؤلف الكتاب.
طبع
233 -