مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

اتنشطون لتفسير القرآن؟

قالوا. كم يكون قدره؟

فقال: ثلاثون الف ورقة

فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه

فاختصره لهم في ثلاثة ألف ورقة.

المنهج: سمى الطبري تفسيره جامع البيان عن تأويل القرآن.

يتحدث الطبري في بداية تفسيره الجليل عن القرآن، واعجازه، ويتحدث عن مهمات تتعلق بالقرآن بين يدي التفسير، مثل اتقان معاني القرآن ومعاني من نزل بلسانه القرآن من وجه البيان والدلالة على أن ذلك الله تعالى ذكره هو الحكمة البالغة مع الإبانة عن فضل المعنى، الذي به باين القرآن سائر الكلام ثم فصل القول في البيان عن الاحرف التي اتفقت فيها الفاظ العرب، وألفاظ غيرها من بعض اجناس الأمم. ثم تحدث عن اللغة التي نزل بها القرآن.

من

القرآن.

وفصل القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل

وذكر بعض الاخبار التي نهت عن القول في تأويل القرآن بالرأي. وذكر اخباراً في الحض على تفسير القرآن، ومن فسره من الصحابة.

وذكر الاخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن ونظراً لما امتاز به هذا التفسير من محاسن علمية ومنهجية لقي من

العلماء الثناء الحار، واستقبلوه استقبالاً طيباً. فيقول عنه ابن خزيمه.

- 26 -