مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٠صحيح البخاري - للإمام البخاري
مؤلفه هو الإمام محمد بن اسماعيل أبي عبدالله البخاري (256 هـ) وهو من أوائل الكتب المؤلفة في الحديث الصحيح (1) المجردة ولعله أولها، رتبه البخاري على أبواب الفقة وجمع فيه (7397) حديثاً مع المكرر، واذا عدت بدون تكرار أصبحت (2761) حديثاً.
وهو أصح كتاب بعد القرآن الكريم عند جمهور العلماء واسمه «الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه» سمى الجامع لأنه يجمع بين أحاديث الأحكام والعقائد والآداب والرقائق والتاريخ والسير والمناقب.
قال النووي: اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما، وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة».
ولما كان صحيح البخاري أصح الكتب المصنفة في علم السنة على الإطلاق فقد تسابق الأئمة العلماء إلى شرحه والعناية به، واشتغل الناس بدراسته وحفظه وزادت شروحه على الثمانين أهمها «أعلام السنن» لأبي سليمان حمد بن محمد الخطابي (388 هـ) و «فتح الباري شرح صحيح
(1) الإباضية كما سبق أن ذكرنا يذهبون الى أن أول مصنف في الحديث هو الجامع الصحيح للإمام الربيع بن
حبيب الفراهيدي.