مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٢صحيح مسلم
للإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (261 هـ ـــ 875 م) وهو الكتاب الثاني من كتب السنة، وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى.
رتبه الإمام مسلم على أبواب الفقة واختار أحاديثه من ثلاثمائة ألف حديث يحفظها وتحرى الصحة في السند والمتن، وبلغت احاديثه (4000) حديث دون المكرر، وبلغت المكرر (7575) حديثاً، وسماه «الجامع الصحيح ورجحه بعض العلماء على صحيح البخاري، لكن الاكثرين رجحوا صحيح البخاري.
ويمتاز صحيح مسلم بميزة على البخاري وهي حسن ترتيبه وتفصيله وأنه جمع طرق الحديث الواحد في موضع واحد يليق بموضوعه. وذكر أسانيده المتعددة، وألفاظه المختلفة، ليسهل الرجوع إليها، وإستنباط الأحكام منها، ويقع في أربعة مجلدات كبيرة.
وقد تلقاه العلماء بالقبول والاعتماد عليه والاحتجاج بما ورد فيه، وله أكثر من خمسة عشر شرحاً، أشهرها المنهاج» للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676 هـ) و إكمال إلا كمال لأبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي (743 هـ) وهو شرح كبير في خمسة مجلدات، فيها عدة شروح سبقته، و إكمال المعلم بفوائد كتاب مسلم للإمام أبي عبدالله
جمع
- 62 -