مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٤سنن أبي داود
للإمام الحافظ سليمان بن الأشعث أبي داود السجستاني
(275 هـ ـ 889 م)
•
وهو أحد الكتب الصحاح الستة من كتب السنة الستة كتب السنة الستة التي تلقاها العلماء بالقبول، واحتجوا بها في الفروع والأصول، وهو أول السنن الأربعة وأهمها بعد الصحيح.
صنف أبو داود كتابه على أبواب الفقة واقتصر فيه على أحاديث الأحكام، ولم يذكر أحاديث القصص والمواعظ والأخبار والرقائق وفضائل الأعمال، وأخرج فيه الصحيح والحسن وما دون ذلك أحياناً، لكن بين الأحاديث التي في سندها وهن أو ضعف، وما سكت عنه يعتبر مقبولاً غالباً، كما وضع فيه الأحاديث المرسلة، ويحوي أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ويقع في جزأين.
واعتنى العلماء بسنن أبي داود بالشرح والتعليق والاختصار، فشرحه أبو سليمان حمد بن ابراهيم الخطابي (388 هـ) في «معالم السنن»، وشرحه قطب الدين أبو بكر اليمني (652 هـ) في أربعة مجلدات، وشرح بعضه أبو زرعة أحمد بن عبدالرحيم العراني (826 هـ) ولم يكمله، وشرح زوائده على الصحيحين سراج الدين عمر بن علي بن الملقن (804 هـ) في مجلدين واختصره زكي الدين عبد العظيم المنذري (656 هـ) وهذب هذا المختصر وشرحه ابن القيم الجوزيه (751 هـ).
- 64 -