مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٧ونحن على يقين تام باننا لم نذكر إلا أقل القليل من هذه المصادر كما اننا على يقين بأن فروع المعرفة في الدراسات الإسلامية كثيرة، ولكن كما يقول المثل ما لا يدرك كله لا يترك جلّه.
وقد حرصنا على أن يكون المنهج الذي سلكناه في تأليف الكتاب منهجاً مزدوجاً يعتمد على جهود الاستاذ المدرس، والطالب معاً. فراعينا في النشاط الدراسي الذي يلي التعريف بكل مصدر أن يحتوي على إثارة قضايا لم ترد في الدرس وتدفع الطالب الى الرجوع الى المصادر في المكتبات للتعامل معهما مباشرة دون واسطة أو حاجز، رغبة منا في تحسيس الطالب بأهمية التعرف على المصادر في مظانها والاستفادة منها، والتحاور مع أصحابها ومؤلفيها.
وكنا نركز في كل درس على المحاور التالية: -
1 ـ ذكر عنوان المصدر ومؤلفه والعصر الذي عاش فيه. 2 - التعريف الموجز المركز بمؤلف الكتاب.
- عرض لمحتويات الكتاب في عناصره الهامة.
4 ـ ذكر الدوافع والاسباب الى تأليف الكتاب إن وجدت أو عرفت. ه - توضيح المنهج العلمي الذي سلكه الؤلف في تأليف الكتاب.
آملين أن نكون قد وفقنا الي منهج يجمع بين متطلبات المرحلة الثانوية والجامعية وهو متطلب عسير التحقيق، مما ألجأنا الى الاختصار والتركيز على العناصر الهامة في كل مصدر دون أن يكون هذا الاختصار مخلاً بالمادة العلمية في المصادر المذكورة على ما نرجو ونحسب.
_ V_