إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٣٠130
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
وهذا المرض معدٍ جدا، فعندما
يتم
الاتصال الجنسي، ويدخل الحيوان
المسبب لهذا المرض تظهر أعراض الإصابة به بعد فترة تتراوح بين (41) أسابيع، أو ربما تمتد إلى أشهر أو سنوات خاصة عند النساء، وأي امرأة تحمل
هذا الطفيل معرضة لهذا المرض في أي فترة، وخاصة عند الحمل.
وبعض المصابات بهذا المرض لا تظهر عليهن أعراضه سوى ظهور سائل خفيف يقطر من المهبل مع شعور بقليل من التعب، في حين يعاني البعض الآخر من سائل كثيف ذي لون يميل إلى الصفرة ورائحة كريهة جدا، وهذا ربما يسبب التهابات سيئة في الفرج والمنطقة التي تليه من جهة الشرج ثم على الفخذ، وعندها السير على الأقدام مزعجًا، والجلوس أكثر إزعاجًا، يصبح ويزداد الأمر سوءا وتعقيدًا إذا كانت المصابة متزوجة؛ حيث تصبح العملية الجنسية صعبة ومؤلمة جدا إلى درجة الاستحالة من شدة الألم، وعندما يمتد الالتهاب إلى المثانة يشعر المريض بميل للتبول باستمرار؛ رغم أن عملية التبول مؤلمة جدا بالنسبة له، وربما يتبع ذلك التهاب الخلايا الحاد، وفي بعض الأحيان يظهر الالتهاب فجأة وبشكل حاد جدا خاصة عند أولئك الذين يمارسون الجنس لأول مرة، ولهذه المناسبة يذكر الدكتور جونز: أن مراهقة صغيرة أصيبت بهذا المرض نتيجة اتصال جنسي مشبوه، بدأت أعراضه عليها بظهور سائل كثيف وكثير، وذي رائحة كريهة يتقاطر من مهبلها، ثم التهب المهبل التهابًا شديدًا ثم الفرج، فالمنطقة المحيطة حتى أصبحت الحركة البسيطة تؤلمها إيلاما شديدا، ويضيف أن هذا المرض عند المومسات أكثر منه عند المحافظات، وعند السود أكثر منه عند البيض، وعند الحوامل أكثر منه عند غير الحوامل، وعند الغنيات أكثر منه عند الفقيرات وعند من يستعملن حبوب منع الحمل أكثر منه عند غيرهن، وأن 40 - 60? من المصابات بمرض السيلان مصابات بهذا المرض.