إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

وقد قلنا: إنه يحصل انهيار لخطوط الدفاع المناعية لدى المصاب، ولمعرفة كيف يحصل هذا الانهيار للمصاب لا بد من ذكر أن هناك نوعين رئيسيين من الخلايا الليمفاوية في جسم الإنسان العادي.

النوع الأول ويسمى تپه سيلز (T. Cells)).

،

هذا النوع مسؤول عن المناعة في الجسم بشكل عام، وتنقسم هذه الخلايا تبعا لوظيفتها إلى عدة أنواع؛ أهمها: الخلايا المنشطة: (T. Helper Cells) والخلايا المقيدة (T. Suppressor Cells) والخلايا المنشطة مسؤولة عن تنشيط خلايا (B. Cells)، في أن الخلايا المقيدة مسؤولة عن القضاء على الخلايا الزائدة من (B. cells).

والنوع الثاني: ويسمى بيه سيلز (B. Cells)(2)

:

أما خلايا (B.cells) فمسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة في الجسم بشكل عام والتي يقاوم بواسطتها الجراثيم التي تغزوه، وخلايا (B. Cells) مسيرة من النوع الأول (T. Cells)؛ حيث تنشطها الخلايا المنشطة، وتقضي على الزائد منها عن الحد اللازم الخلايا المقيدة.

وفي الأحوال العادية تكون نسبة عدد الخلايا المنشطة إلى الخلايا المقيدة (2 - 1) أي الضعف، لكن هذه النسبة تنعكس عندما يصاب الجسم بمرض الإيدز حيث تصاب الخلايا المنشطة بفيروس المرض، ويتلفها ويعطلها عن العمل فيتوقف عمل الخلايا (B. Cells)، فيتوقف إنتاج الأجسام المضادة في الجسم.

ليس هذا فحسب؛ بل إن الخلايا المقيدة تنشط ويزداد عددها على حسب الخلايا المنشطة، وبالتالي يتعطل عمل جهاز المناعة في الجسم عن القيام

(1) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية عقوبة إلهية، ص 118. (2) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية عقوبة إلهية، ص 118.