إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٥٠10.
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
• العامل الممرض وطرق انتقاله «العدوى»:
ينجم الداء من فيروس (HIV)، وهو يدعى أيضا «حمة عوز المناعة هشة وضعيفة جدا خارج جسم الإنسان؛ إذ هي حساسة للحرارة
البشرية»، وهي والمطهرات الكيماوية.
يقول الدكتور محمد حلمي وهدان في وبائيات متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)»: «العامل المسبب للمرض هو فيروس قهقري تم التعرف عليه حديثا، ولقد أطلقت عليه أسماء كثيرة، ولكنه يعرف الآن بالاسم المتفق عليه دوليًا، وهو فيروس العوز المناعي البشري (HIV)).
يشاهد فيروس الإيدز بكثرة في الدم المصاب والمني ومفرزات المهبل وعنق الرحم عند الجماع بما يحدثه غالبًا من سحجات مجهرية، وما يرافقه من غزارة في مفرزات المهبل وقذف مني ملوثة بالحمة هو السبب الغالب في انتقال الحمة من المريض إلى السليم، سواء أكان هذا الجماع طبيعيًا بين رجل وامرأة، أو شاذا بين رجل وآخر، ولكن اللواط أكثر أثرًا في إحداث مثل تلك الرضوض الشرجية أو في العضو لعنف الجماع فيها؛ لذا يشكل اللوطيون النسبة الأعلى تعرضا للإصابة، تليها فئة المومسات ومن يتصل بهن؛ وذلك لكثرة شركائهن الجنسيين وكثرة اتصالاتهن المحتملة للعدوى؛ خاصة أن
أغلبهن مصاب بتقرحات في عنق الرحم تكون مدخلا سهلا للحمات (3). والتلوث بدم مصاب ينقل المرض سواء عند تلقي دماء مقطوفة من مرضى مصابين بالإيدز، أو تلقي وخز إبرة ملوثة بدم المصاب، وهذا يحدث
(1) حلمي، محمد حلمي وهدان وبائيات متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، ص 2، منظمة الصحة العالمية: المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط. الطبعة الخامسة 1993 م. /
انظر أيضا: سليمان الأشقر، الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإيدز، ص 26.
(2) الدقر، روائع الطب الإسلامي، ج 3، ص 160 ـ 161 (بتصرف كثير).