إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الفصل الأول: تحريم الزنى
169
ألف ومائة وخمسين ألف دولار التايم الأمريكية 12 أغسطس 1985 م)، وبما أن
ألف
عدد المصابين بالإيدز في الولايات المتحدة قد تجاوزوا سبعة عشر شخص؛ فإن متوسط العناية بالمريض الواحد تكلّف الدولة مائة ألف دولار،
وأن العناية بمرضى الإيدز قد كلفت الدولة الأمريكية حتى نهاية عام 1985 م حوالي 1700 مليون دولار، وإذا أضيف إلى ذلك خسارة أيام العمل وغيرها؛ فإن الخسارة المادية تكون قد جاوزت خمسة آلاف مليون دولار، وإذا أضيف إليها تكاليف الأبحاث عن الإيدز وتكاليف فحص الدم الذي أصبح إجباريا لكل متبرع للدم؛ فإن ذلك يرفع الرقم إلى عشرات البلايين من الدولارات، وخاصة إذا حسبنا تكاليف مرضى الإيدز وأبحاث الإيدز في أوروبا ومختلف
مناطق العالم» (1).
الآثار الأمنية:
انتشار الفواحش وجرائم الزنى في المجتمعات يزعزع الأمن بين أفراد المجتمع، فلا يأمن الإنسان على أهله وبناته وأخواته وأمهاته، فكلما شاع الزنى والاغتصاب والتحرش الجنسي صاحبه شيوع في القتل والانتقام للعرض، فيصبح المجتمع أشبه بغابة وحوش ضارية، كل يعدو على فريسته، كما أن عدم الأمن يصاحبه عدم الاستقرار، فيترك الإنسان وطنه فرارا بعرضه، فتكثر الهجرات وعدم الاستقرار في الوطن.
في أمريكا في السبعينات كانت هناك إحصائية رسمية طلبت من المكتب الرسمي للإحصائيات، فقالوا: إن في أمريكا عشرين مليون لقيط، وكان ساعتها عدد أمريكا مائتي مليون؛ يعني كان في أمريكا كل واحد من عشرين ابن حرام هذا في السبعينيات أما في هذا الوقت فكم؟! وأيضا في
(1) البار، الأمراض الجنسية أسبابها وعلاجها، ص 151.