إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
3 -
كثيرا من
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
(6) تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة وخاصة عند بداية الطمث، بل إن النساء يكن عازفات تماما عن الاتصال الجنسي أثناء الحيض ويملن إلى العزلة والسكينة، وهو أمر فسيولوجي وطبيعي؛ إذ إن فترة الحيض هي فترة نزيف دموي من قعر الرحم (الغشاء المبطن للرحم من الداخل)، وتكون الأجهزة التناسلية بأكملها في حالة شبه مرضية، فالجماع في هذه الآونة ليس طبيعيا، ولا يؤدي أي وظيفة بل على العكس يؤدي إلى كثير من الأذى.
رغم أن الحيض عملية فسيولوجية (طبيعية) بحتة فإن استمرار فقدان الدم كل شهر يسبب نوعًا من فقر الدم لدى المرأة؛ وخاصة إذا كان الحيض شديدا غزيرا في كميته.
تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض بدرجة مئوية كاملة؛ وذلك لأن العمليات الحيوية التي لا تتوقف في الكائن الحي تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض، وتسمى هذه العمليات بالأيض أو الاستقلاب، ونتيجة لذلك يقل إنتاج الطاقة من الجسم كما تقل عمليات التمثيل الغذائي.
(9 تزداد شراسة الميكروبات في دم الحيض وخاصة ميكروب السيلان
DOUG، MANDILL PRINCIPLES OF INFECTIOUS DISEASES VoI I. BENNETT 1979، LAS.
(10 تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض فتقل إفرازتها الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
(11) نتيجة للعوامل السابقة تنخفض درجة حرارة الجسم، ويبطأ النبض،
وينخفض ضغط الدم فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.
(12) الوطء في الحيض لا يمكن مطلقا أن ينتج حملا؛ ذلك لأن خروج البويضة (التبويض) لا يمكن أن أثناء الحيض، بل يكون خروج البويضة
يتم