إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الفصل الأول: تحريم الزنى

99

2 - يكسو صاحبه ثوب المقت بين الناس.

3 ـ يشتت القلب ويمرضه إن لم يمته.

4 ـ يفسد نظام البيت، ويهز كيان الأسرة، ويقطع العلاقة الزوجية، ويعرض الأولاد لسوء التربية مما يتسبب عنه التشرد والانحراف والجريمة. ه ـ وفي الزنى ضياع الأنساب واختلاطها، وتمليك الأموال لغير أصحابها عند التوارث.

6 ـ الزنى علاقة مؤقتة لا مسؤولية بعدها؛ لذا فهي عملية حيوانية بحتة ينأى عنها الإنسان الشريف.

ـ والزنى أحد أسباب جريمة القتل، فقد لا يجد الغيور على عرضه

وسيلة يغسل بها العار الذي لحقه ولحق أهله إلا سفك الدم.

A

ـ يحطم المجتمعات، ويفكك روابطها، ويكثر فيها اللقطاء والضائعون حيثما يولد الولد وهو لا يدري أباه ولا أمه.

9 - الزنى يجلب الهم والحزن والخوف، ويجعل الزانية والزاني بين خطرين، فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها ونكست رؤوسهم، فإن حملت من الزنى وقتلت ولدها جمعت بين جريمتي والقتل، وإن أمسكته أضافت إلى زوجها غير ولده.

الزنى

10 - ظهور الزنى من أمارات خراب العالم، فقد ورد في «الصحيحين» عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا، ثم رفع يديه وقال: اللهم هل بلغت؟).

(1)

صحيح البخاري، باب الغيرة، رقم الحديث: 5221/ صحيح مسلم، باب: صلاة الكسوف، رقم الحديث: 901