الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الخاتمة
بعد هذا المشوار السائق الذي عشناه مع هذا الداعية الكبير؛ لا يفوتني تسجيل اعترافي بالتقصير في حق هذا البطل الداعية الذي جاهد بالكلمة من أجل إحقاق الحق، ونصرة المظلوم، وتطبيق شرع الله تعالى في أرضه؛ بعد أَنْ عُطّلت وانتهكت حرمته، وصارت السلطة بيد مَنْ لا هم لهم إِلَّا الشهوات الفانية، وأرصد في نهاية المطاف بعض النقاط، لعل وعسى أن تكون منهجا لي ولغيري؛ وهي:
-
أمر الدعوة ليس بالهين، ولكن يريد رجالا يتحملون الصعاب، ويتجشَّمون كل شاق؛ ولو أدى بهم الأمر إلى الدعوة السرية؛ لأنَّ النَّاس مطالبون بها حتى يحصلوا على خيرية الأمم.
- عندما تخرج أمَّة مِنَ الأمم عن حدود شرع الله تعالى؛ يُقيّض الله تعالى مَنْ يدافع عنه، وهذا واضح من خلال قيام الإمامة في عُمان، واليمن، والمغرب
١٢٩ / ١٤٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.