الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٣٦36
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا
عُمان واليمن وغيرهما، ولكن الفضل مات قبل أن يفي بالدين، فبيعت داره التي بصحار وداره التي بالبصرة؛ لوفاء
هذا الدين).
وفاته
لم أجد لها ذكرًا، ولكنه كان حيا إلى وفاة أبي جعفر المنصور، يقول الدرجيني: «لَمَّا مات أبو جعفر أخذ الناس البيعة، وأخذ عليهم أبواب المسجد الحرام، قال: وكان عبد الله بن القاسم، والفضل بن جندب، وعلي الحضرمي ووائل؛ في المسجد، فلطف الله بهم، فنجوا وخرجوا مِنَ المسجد» (2).
تلامذتُهُ مِنَ العراق:
تلقى العلم عن الإمام أبي عبيدة الا جم غفير من طلبة
العلم من أهل العراق؛ فهم:
(1) كتاب السير، الشماخي، ج 1، ص 98، وطبقات المشايخ، الدرجيني، ج 2،
ص 250.
(2) طبقات المشايخ، الدرجيني، ج 2، ص 254.
٣٦ / ١٤٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.