الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٥مقدمة
الحمد لله ربّ العالمين، أمر عباده بتبليغ دعوته للناس، وأبان الطَّريق لهم، فجعلهم خير أمة بذلك، كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَسِقُونَ} [آل عمران: 110].
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الداعي إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، ربَّى الصحابة على المنهج الرباني، فجعلهم سائرين على نهجه صلوات الله وسلامه عليه، وعلى كلِّ مَنْ سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين،
أَمَّا بعدُ:
فهذا بحث متواضع عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، ودوره ومنهجه في الدعوة إلى الله تعالى،
٥ / ١٤٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.