الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا
وعده العلماء من حملة العلم إلى عُمان)، يقول عنه الشماخي: «أحد الأشياخ الأخيار، والمقيد غرائب الفقه وعجائب الأخبار، ساد الفضلاء علما، وحفظ الآثار» (2).
آثاره:
له سيرة كتبها في التّابعين ومن بعدهم من أئمة الإباضية اعمال، وقد اعتمدها صاحب كتاب طبقات المشايخ بالمغرب، ونقل عنه كثيرًا؛ وهو المعني بـ (أبي سفيان) (3) في الكتاب المذكور، كما توجد له آثار فقهيّة مبثوثة ضمن كتب الفقه الإباضي، كما توجد له روايات في الجامع الصحيح الجزء الرابع (4)، وهو مِنَ الذين كتب عنهم أبو غانم الخرساني مدوّنته، كما توجد له رسائل عدة منها ما هو موجود ضمن سير المسلمين.
(1) حملة العلم إلى عُمان هم تلامذة الإمام الربيع وغيره الذين تخرجوا من البصرة وأتوا إلى عُمان، وهذه الحملة هي أخت حملة العلم إلى المغرب، ولكن الأخيرة هم تلامذة الإمام أبو عبيدة لالالالالالال.
(2) كتاب السير الشماخي، ج 1، ص 108
،
(3) طبقات المشايخ بالمغرب، الدرجيني، ج 2، ص 278. (4) انظر: الجامع الصحيح، ج 4، ص 347 وما بعدها.