الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الفصل الأول: الإمام أبو عبيدة

83

المذكورة لوفاة الإمام الى لوجدناها تدور ما بين عام (135 هـ)، وعام (150 هـ)؛ إذا أخرجنا القول بأنه تُوُفِّيَ في إمامة

هذا

الإمام عبد الرحمن بن رستم وهذا الاختلاف ليس في العلامة الكبير فقط، وإنّما شأنه شأن كثير من أهل العلم في

زمانه؛ بحيث لم تكن هناك عناية بتاريخ الوفيات.

فقد عاش ال في التعليم والتعلم، وقضى وقته في إحياء معالم الدين، وبذل الغالي والنفيس من أجل إيصال الدعوة الإسلامية إلى مشرق الدَّولة الإسلامية ومغربها، فساهم في إنارة عقول المسلمين بالفكر الإسلامي، فقد كان عمره مبارگا فعندما مات لالالالا و قال عنه أبو جعفر المنصور: «اليوم ماتت

الإباضية» (1).

(1) كتاب السير، الشماخي، ج 1، ص 85.