الربا: مزالق ومخاطر سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

الربا مزالق ومخاطر

الجزء ١ · صفحة ١٦

شَارَكَ فِي إِنْجَاحِ الرِّبَا فهو مَلْعونٌ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ

فَيَا أَيُّها الْمُرَابي: ارْحَمْ نَفْسَك فَإِنَّكَ لا تُطِيقِ لَعْنَةَ الله، وتَذَكَّرْ - يَا أَخِي أَنَّ بَابَ التَّوْبَة مَفْتوح؛ فَسَارِعُ إِلَيهِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَان قَبْلَ أَنْ تقول: يَلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24) 13، قَبْلَ يَومِ القِيَامَة يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) 13، وَأُمِّهِ، وَأَبِيهِ (35) وَصَحِبَتِهِ، وَبَنِيهِ 36 14. أَخِي: وَاللَّهِ وَالله، لَوْ عِشْتَ عَلَى التَّمْرِ والماءِ طُولَ حَيَاتِكَ وَنَجْوَتَ مِن العَذَابِ يَومَ القِيَامَة لَكَانَ خَيْرًا لَك، وَهَذَا هُو الْفَوْزُ

العَظِيم.

والنَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ قِسْمَان قِسْمٌ يَأْتِي آمِنًا، تَتَلَقَّاهُ الملائِكَةُ بِالْبُشْرَى وَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، وتَتَلَقَّاهُ زَوْجَاتُه مِن الْحُورِ الْعِينِ وقِسْمٌ مِن النَّاسِ تَتَلَقَّاهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ،

وأَنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تختارَ لِنفْسِكَ مَا دُمْتَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا،

16

سورة الفجر، الآية 24.

سورة عبس، الآيات 34 - 36.

13

14