السلاسل الذهبية في نسب الدين عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥١الفصل الثاني: نسب الدين في المغرب
51
عن العوام، فاستخرت الله في ذلك وهو ولي الخيرات، فنسأله أن
يجعل ذلك خالصا لوجهه إنه رفيع الدرجات.
الملائكة، ومن
قال البغطوري رحمةالله الذين أخذنا عنهم الدين من خلق الله أجمعين ثلاثة: الملائكة والأنبياء والمسلمون جبريل وميكائيل وإسرافيل واللوح المحفوظ من الأنبياء ثمانية عشر وذلك قوله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا وَآتَيْنَهَا إِبْرَاهِيمَ إلى قوله فَيَهُدَتهُم اقتدة فبهداهم اهتده» [الأنعام: 90] يعني ـ يا محمد ـ فاقتدينا نحن به کاقتدائه بالنبيين صلوات الله عليهم أجمعين، قال ومن الفقهاء ثلاثون رجلا وامرأة منهم ابن عباس وجابر بن زيد، وأبو عبيدة،
وعبد الرحمن بن رستم والباقي من نفوسة. انتهى ملخصا.
ثم ذكر النسبة والاختلاف الواقع فيها، فالآن أذكرها على حسب ما صح عندي من زماننا إلى نبينا محمد خاتم النبيين وإمام الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين
ذكر السند
أخذت
ديني
أنا وأكثر طلبة زماننا هذا عن الشيخ أبي سليمان
داود بن إبراهيم التلاتي الجربي، وأخذ هو عن شيوخ عدة، وقلت له إلى من تستند؟ فقال: إلى كل منهم الأول فالأول، قال: أول ما قرأت العقيدة؛ عقيدة التوحيد وغيرها على عمنا أبي زكريا بن عيسى الباروني، وأخذ. هو عن الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي يحيى الباروني، عن الشيخ أبي يوسف يعقوب بن أحمد اليفرني المديوني