السلاسل الذهبية في نسب الدين عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٨58
السلاسل الذهبية في نسب الدين عند الإباضية / جا
فهؤلاء بعض أئمتنا الذين أخذنا عنهم العلم والدين والسير، وهم قادات المسلمين وأعلام الحق المبين، نسأل الله أن يقتفي بنا آثارهم، ويميتنا على منهاجهم، وينفعنا ببركاتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه. ولم نقلد ديننا الرجال، ولم نرض بحكومة الجهال الذين خالفوا كتاب الله في المقال، وإنما قلدنا كتاب الله وعلى بوسيلة العلماء الراشدين أهل العلم والعمل والورع والخشية والمراقبة، الذين لم تغرهم الأهواء، ولم تختلبهم الدنيا وهم أئمة العدى ومنار الدجى
رحمة الله عليهم، ونسأله العصمة.
وقدمت أيضا عام أحد وستين وتسعمائة إلى جبل بني مصعب، ولازمت الشيخ أبا مهدي عيسى بن إسماعيل، غفر الله له ورضي عنه وأخذت عنه فوائد جمة في التوحيد وغيره، وقرأ هو على الشيخ سعيد بن علي الخيري الجربي، عن الشيخ أبي النجاة يونس بن سعيد المذكور آنفا، عن الشيخ صالح بن نوح النفوسي إلى آخر النسبة. (انظر جدول رقم (5)