المنهج القويم على الصراط المستقيم
الجزء ١ · صفحة ٢٥الليلة الثالثة
25
بلغه خبر وفاته قال: «اليوم مات أعلم من على وجه الأرض»، وتوفي هذا الصحابي الجليل في نفس السنة والأسبوع الذي توفي فيه جابر بن زيد وأخذ علمه أيضا عن جابر بن عبد الله الأنصاري، الذي شهد لجابر بن زيد مثل شهادة عبد الله عباس عندما يسأله أهل البصرة يجيبهم، ثم يقول: «كيف
بن
تسألونا وفيكم أبو الشعثاء؟» ومنهم أيضا عبد الله بن عمر لها
والكثير الكثير ممن أخذ
عنهم
جابر بن زيد.
أبو زيد: وبما أنه شهد لجابر بن زيد كثير من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين فهو بهذا يعد من كبار العلماء في ذلك الوقت، ويكفينا شهادة الصحابة الذين ذكرناهم، والذين تربوا في بيت النبوة، وهم من أحظى الصحابة وأعلمهم بمعاني القرآن الكريم والسنة.
من
الله علينا
الجد: وجابر بن زيد كان يقول: «من لم يكن له أستاذ الصحابة فليس هو على شيء من الدين، ولقد من بعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام، وهم الراسخون فعلي آثارهم، اقتفينا وبقولهم اقتدينا، وعلى سيرتهم اعتدنا، وعلى منهاجهم سلكنا فلا قيمة لمذهب ليس له سنده المتين الذي يربطه برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا قيمة لمدرسة ليس