المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٦٦

66

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الله

شملكم، ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح فأجبتموه إذا دعاكم على بعد داركم، وأطعتموه إذا أمركم على كثرة عددكم وعدتكم، فأي فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم كفاكم قوله شرفا إلى يوم المعاد، ثم قام فيكم عمرو ما أقام مكرما، ورحل عنكم مسلما، وقد من عليكم بإسلام عبد وجيفر ابني الجلندى، وأعزكم الله به وأعزه بكم، وكنتم على خير حال وجميل حتى أتتكم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأظهرتم ما يضاعف فضلكم وقمتم مقاما حمدناكم فيه، ومحضتم بالنصيحة، وشاركتم بالنفس والمال، فيثبت الله به ألسنتكم ويهدي قلوبكم، وللناس جولة، فكونوا عند حسن ظني بكم، ولست أخاف عليكم أن تغلبوا على بلادكم، ولا أن ترجعوا عن دينكم جزاكم الله خيرا).

زيد: ما أجمل هذا الكلام في أهل عُمان من خليفة رسول الله و وصديقه المخلص الوفي، وهذا يشير إلى المكانة التي تصدرتها عُمان والعُمانيين في الإسلام.

زيد وهل ساهمت عُمان في نشر الإسلام؟

أبو زيد نعم فعُمان قد ساهمت في الدعوة الإسلامية منذ السنوات الأولى لظهور الدين الإسلامي، والعُمانيون