الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

الفصل الثالث: التواصل بين مصر والإباضية

133

وكان الشيخ قاسم بن سعيد بن قاسم بن سليمان الشماخي (ت: 1334 هـ /1916 م)، يلعب حلقة وصل بين إباضية المشرق والمغرب، وكانت مجلته وكتبه ورسائله ومقالاته هي ناطقة باسمهم ومذهبهم، وله مراسلات مع الإباضية اقتدي بوالده، فنري مراسلاته مع مشايخ المشرق الشيخين نور الدين السالمي وعيسى بن صالح

(1)

الحارثي ()، ومن زنجبار الشيخ سالم بن محمد الرواحي". وقد قرأت ردًّا من أبي إسحاق اطفيش على الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كان يتضمن حث الشيخ أبي إسحاق العُمانيين على النهوض والوعي وعدم الانعزال؛ فإن التقوقع له آثاره، وبين له كيفية الوصال إلى الجامعة العربية بصوت عُمان، وما يجب حتى تنهض عُمان اقتصاديا وعلميا وفكريا، وهي رسالة تبين بعد النظر في مذهب أبي إسحاق (3).

فعله

وللشيخ أبي إسحاق زيارتان لزنجبار؛ الأولى سنة 1367 هـ، والثانية سنة 1375 هـ، وقيل: 1380 هـ، وقد كان يلقي محاضرات في

(?)

التفسير بمسجد السيد حمود (4)، وكان أبو إسحاق على صلة

(1) قبسات من أنوار البدر الزاهر، ص 221.

(2) المرجع السابق، ص 222.

(3) أنظر الرسالة بتاريخ شعبان 1373 هـ موجودة في محمد ناصر، الشيخ إبراهيم

اطفيش، ص 196.

(4) محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي، النمير حكايات وروايات، ط 1: 1434 هـ،

ج 6 ص 21.