الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ٥

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عاد التيبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنتكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 105]

وانتشر المذهب في الآفاق وضاءت الفجاج بالإشراق فكان في المغرب أي دولة للرستميين أهيل الصولة وهكذا قد قام في قطر اليمن وحضرموت وإلى أقصى عدن وفي خراسان وفي العراق ومصر والبحرين باتفاق وفي عُمان فلذا جاء المثل للعلم بالطائر إذ كان انتقل قد باض بالمدينة الزهراء أفراخه بالبصرة الفيحاء ثم إلى عُمان منها طارا وعمم الآفاق والأقطار)

(1) خلفان بن جميل السيابي، سلك الدرر الحاوي غرر الأثر، ط 2، وزارة التراث والثقافة، 1409 هـ / 1988 م، ج 2 ص 561.