الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ٩٥

95

الفصل الثاني: دور الإباضية في مصر

(6 الشيخ سلميان الباروني كانت له علاقات قوية مع رجالات مصر من العلماء والأدباء، أمثال المفكر والكاتب والمحاضر بالجامعات المصرية الشيخ طنطاوي جوهري، ومع إسماعيل صبري، وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية)، كما كانت له صلات مع العديد من الجمعيات، كان أبرزها جمعية مكارم الأخلاق، وانتمى إلى الحزب الوطني الذي كان يرأسه مصطفى كما قام الباروني ببعض الأعمال البطولية؛ من ذلك أنه انبرى خطيبا يدافع عن حزب مصطفي کامل (ت: 1326 هـ)، وهو صاحب جريدة اللواء، ولقد رثاه الباروني عندما توفي (3).

وجمعت بالباروني علاقة وطيدة مع الكاتب الكبير مصطفى صادق المنفلوطي، نلتمسها من القصيدة التي بعثها إليه ليقرض ديوان الحضرمي:

بلطف شعرك مصطفى لطفي غدا نظم ابن قيس حائرا أعلى الرتب فلأنت أعظم ناثر ومقرظ في عصرنا عصر السياسة والأدب حسب ابن قيس شاهد تقريظكم فليبتهج وله الفخار ولا عجب ولك الشهادة من بروني أتى من مغرب فاقبل بفضل ما كتب

(1) محمد شعبان حياة الشيخ سليمان الباروني - في المهجر، بحث تخرج في كلية العلوم الشرعية، 2011 م، ص 45.

(2) المرجع السابق، ص 46. (3) يوسف بن يعقوب المعولي سليمان باشا الباروني وآراؤه في الإصلاح السياسي والفكري، بحث تخرج في كلية العلوم الشرعية، 1996 م، ص 181.