بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي راشد بن سالم بن راشد البوصافي

بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي

جلس للتعليم والتوجيه وهو في سن مبكرة، وكان ذلك بدار بحي «بَلدُوعات» عام 1308 هـ /1890 م. ولما توفّي شيخه (ازبار) خلفه في معهده قبل

ذهابه إلى معهد القطب. وخلف القطب في الميدان بعد رحيله، فهو من البارزين الذين أثروا في النهضة العلمية الحديثة.

العلماء

أنشأ معهدا له عام 1307 هـ /1889 م، كما تولى التدريس في دار التلاميذ «إيزوان» بمسجد بني يسجن، فضلا عن مهمة الوعظ والإرشاد التي تولاها ابتداء من سنة 1335 هـ /1916 م.

أسندت إليه مشيخة العزابة ببني يسجن عام 1336 هـ /1917 م وعمل على تطهير المجتمع من العادات السيئة، واجتثاث البدع والخرافات، ونظم مختلف مصالح أوقاف مسجد بني يسجن. وفي عام 1346 هـ /1927 م أنشأ أوَّل مدرسة نظامية تابعة للمسجد، قبل تأسيس المدرسة الجابرية.

ومن معالم نبوغه ذاكرته القوية، وحفظه الجيّد لكتاب الله العزيز، فقد كان عليمًا بالفاء والواو فيه، وإليه يرجع القرَّاء إذا اختلفوا. وشهد له بعض علماء المشرق بالنبوغ.

كان مهتما بجمع الكتب وتأليفها، إذ يوجد بمكتبته ـ التي لا تزال قائمة إلى اليوم ـ نحو ألفي كتاب بين مطبوع ومخطوط. من بين مؤلفاته الكثيرة نذكر: 1 - القول الوجيز في كلام الله العزيز في التفسير، لم يكمله (مخ).

2 - مراقي العوام إلى معرفة مبادئ الإسلام» (مخ).

- خلاصة المراقي إلى مبادئ طاعة الخلاق». وضعه للطلبة المبتدئين في

العقيدة وفقه العبادات (مط)).

(1) وهذا العمل هو الذي بأيدينا نشرح منه قسم العقيدة (80) بيتا.