بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الجزء ١ · صفحة ٣٣الفصل الثاني شرح أبيات المنظومة:
الفَضلُ الأول:
فِي أَرْكَانِ الْإِيمَانِ، وَمَعْرِفَةِ مُسْتَتْبَعَاتِ التَّوْحِيدِ]
33
الْأَنْبِيَا وَالرُّسُلُ مِمَّا يَجِبُ إِيمَانُنَا بِهِ، كَذَاكَ الْكُتُبُ 26 - وَالْمَوْتُ وَالْأَمْلَاكُ وَالْحِسَابُ وَالْبَعْث وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ
32
-
27 - ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ دَارُ الْمُسْلِمِ عِقَابُهُ النَّارُ جَزَاءُ الْمُجْرِمِ 2 - وَاقْصِدْ إِلَى جِبْرِيلَ بِالْإِيمَانِ مُحمدٍ آدَمَ، وَالْقُرْآنِ 29 - وَلَازِمٌ إِيمَانُنَا بِالْقَدَرِ وَبِالْقَضَاءِ، جَاءَ ذَا فِي الْخَبَرِ وَأَنَّهُ الْخَالِقُ لِلْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا، حَقًّا بِلَا امْتِرَاءِ 31 - وَالْعِلْمُ بِالتَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ يَجِبْ فَوَحِدِ الْمَعْبُودَ، وَالشِّرْكَ اجْتَنِبْ 32 - فَإِنَّهُ تَسْوِيَةُ الْخَالِقِ بِالْ مَخْلُوقِ وَالْعَكْسُ، فَإِيَّاكَ الْعَمَل 33 - وَفَسَّرُوا التَّوْحِيدَ بِالْإِفْرَادِ عن الشَّرِيكِ وَعَنِ الْأَنْدَادِ 34 - وَغَنْمُ مَالِ مُسْلِمٍ كَقَتْلِهِ بِغَيْرِ مُوجِب وَسَبْيِ نَسْلِهِ يَلْزَمُ عِلْمُ حَظَرِهِ مِنْ أَجْلِ تَوْحِيدِهِ لِرَبِّنَا ذِي الْفَضْلِ 36 - وَالْكُلُّ مِنْ ذِي الشِّرْكِ دِنْ بِحِلْهِ لشِرْكِهِ وَلِقَبِيحِ جَهْلِهِ 37 - وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ بِالطَّاعَةِ قَدْ أَمَرَ، وَالْأَجْرَ عَلَيْهَا قَدْ وَعَدْ 38 - وَأَنَّهُ نَهَى عَنِ الْعِصْيَانِ وَأَوْعَدَ الْخُلُودَ فِي النِّيرَانِ 39 - وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ بِاعْتِدَالِ فَرْضٌ عَلَى الْمَرْءِ بِكُلِّ حَالٍ يَلْزَمُ فَرْزُ مَا بَيْنَ الْكَبَائِرِ وَفَرْزُهَا أَيْضًا مِنَ الصَّغَائِرِ فَكُلُّ ذَنْبٍ أَوْعَدَ اللهُ عَلَى رُكُوبِهِ نَارَ الْجَحِيمِ وَالصَّلَى 42 - كَبِيرَةٌ، وَهْيَ عَلَى قِسْمَيْنِ وانشبْ لِشِرْك أَحَدَ الْوَجْهَيْنِ 43 - ثَانِيهِمَا النِّفَاقُ، وَالْكُلُّ وُسِمْ بِالْكُفْرِ، وَالْوَيْلُ عَلَيْهِمَا لَزِمْ
35
41
-