بغية الراقي في شرح خلاصة المراقي
الجزء ١ · صفحة ٣٥الفصل الثاني شرح أبيات المنظومة:
الفَضلُ الثالث
في مَعْرِفَةِ كَبَائِرِ الْقُلُوبِ وَسَبِيلِ النَّخَلُص مِنْهَا]
35
- وَصِحَّةُ الطَّاعَاتِ بِالْإِخْلَاصِ وَالْعِلْمِ، وَالْكَفْ عَنِ الْمَعَاصِي ??? - أَخْطَرُهَا كَبَائِرُ الْقُلُوبِ فَإِنَّهَا مِنْ أَخْبَثِ الْعُيُوبِ 57 - وَالشِّرْكُ أَكْبَرُ الذُّنُوبِ جَاءَ ذَا فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيءِ الْمُصْطَفَى 58 - ثُمَّ الرِّيَاءُ وَالإِيَّاسُ وَالْحَسَدُ حَمِيَّةٌ وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ الصَّمَدْ 59 - وَالْكِبْرُ وَالْمَكْرُ وَسُوءُ الظَّنِّ بِمُسْلِمٍ، وَالْحِقْدُ وَالتَّمَنِّي لِلْكُفْرِ وَالْجَاهِ، وبُغْضُ الْمُسْلِمِ وَالْجَهْلُ بِالدِّينِ وَحُبُّ الْمُجْرِمِ
- 62
61 - وَأَشَرٌ وَبَطَرٌ وَحُبُّ دُنْيَا، وَسُهْرَةٌ وَحَمْدٌ عُجْبُ وَالشَّكُ وَالْجَزَعُ ثُمَّ الرَّغْبَهُ وَشَهْوَةٌ وَغَضَبٌ وَرَهْبَهُ 63 - فَهَذِهِ وَنَحْوُهَا فَرْضٌ عَلَى الـ مُكَلَّفَ التَّطْهِيرُ مِمَّا قَدْ حَصَلْ بِقَلْبِهِ مِنْهَا، مَعَ التَّحَلِّي بِضِدُهَا مِنْ بَعْدِ ذَا التَّخَلِّي كَالْعِلْمِ وَالإِخْلَاصِ وَالْإِيمَانِ وَالصَّبْرِ وَالتَّفْوِيضِ وَالْإِيقَانِ - وَكَالرِّضَا وَالزُّهْدِ وَالتَّوَكُلِ عَلَى الْمُهَيْمِنِ الْقَدِيمِ الْأَوَّلِ - وَكَالتَّوَاضُعِ وَالإِسْتِسْلَام لِأَمْرِ ذِي الْآلَاءِ وَالْإِكْرَامِ
64
66
67