تعليقات على شرح الطحاوية
الجزء ١ · صفحة ١١٦116
تعليقات على شرح الطحاوية
وسبعين ملة، يعني الأهواء، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة»، وفي رواية «قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي»، فبين أن عامة المختلفين هالكون إلا
أهل السنة والجماعة.
التعليق
:
ليس المقصود في الحديث السنة والجماعة هؤلاء المتسمين بأهل السنة، وإنما اتخذوا تلك دعاية، وإنما أصل تسميتهم بذلك لسنة معاوية وهي لعن علي بن أبي طالب على المنابر، فجعلوا ذلك دعاية، وكل واحدة من الفرق الإسلامية تدعي أنها الفرقة الناجية، وكيف تكون الفرقة هذه التي يدعي بها الشارح وهم يتولون يزيد بن معاوية وأباه معاوية والله يقول في أهل الفسق والجور: ومن يتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51]، وكتبهم تنطق بأنهم أخذوا الخلافة من علي بالحيلة والخدعة، ويزيد لو لم يفعل إلا قتله الحسين لكفي!
١١٦ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.