تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ١١٨

118

قال الشارح:

الموضع 95 ص 453

تعليقات على شرح الطحاوية

والجبرية أصل قولهم من الجهم بن صفوان، كما تقدم وأن فعل العبد بمنزلة طوله ولونه وهم عكس القدرية نفاة القدر، فإن القدرية لما نسبوا إلى القدر لنفيهم إياه، كما سميت المرجئة لنفيهم الإرجاء، وأنه لا أحد مرجأ لأمر الله

إما يعذبهم وإما يتوب عليهم.

التعليق:

انظر كيف قلب مسألة الإرجاء عن حقيقتها، فالإرجاء هو أفعال المرجئة الذين يقولون إن الله يدخل عصاة الموحدين الجنة بلا توبة إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ولو لم يتوبوا والشارح منهم فهو يقول بالإرجاء والتجسيم أيضا، ومن تدبر شرحه يجد ذلك كله، والله تعالى يقول: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ *