تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

تعليقات على شرح الطحاوية

إلى التشبيه؟ فقال: نمرُّها كما جاءت، ونؤمن بها، ولا

نقول كيف وكيف.

التعليق:

هذا هو التعطيل عند علماء الكلام، والحق النير هو رد المتشابه إلى المحكم ولا تعطل ولا تجسم والله أعلم.

قال الشارح:

الموضع 37: ص 156)

النفي والتشبيه مرضان من أمراض القلوب، فإن أمراض القلوب نوعان مرض شبهة، ومرض شهوة، وكلاهما مذكور في القرآن، قال تعالى: {فَلَا تَخَضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ. مَرَضٌ) [الأحزاب: 32] فهذا مرض الشهوة، وقال تعالى: {في قُلُوبِهِم فَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا) [البقرة: 10]، وقال تعالى: {وَأَمَّا الذين في قُلُوبِهم مرضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ) [التوبة: 125]، فهذا مرض الشبهة، وهو أردأ من مرض الشهوة، إذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء بقضاء الشهوة، ومرض الشبهة