تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

56

تعليقات على شرح الطحاوية

بالإحاطة، ولا مرئية بالأبصار في دار الدنيا، وهي موجودة بحقائق الإيمان من غير حد ولا إحاطة ولا حلول، وتراه العيون في العقبى ظاهرًا في ملكه وقدرته، وقد حجب الخلق عن معرفة كنه ذاته ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه، والعيون لا تدركه ينظر إليه المؤمن بالأبصار، من

غير إحاطة ولا إدراك نهاية.

أ

التعليق

معناه عندهم أنهم لا يدركونه كله وإنما يدركون

ويحيطون بجزء منه وبعض من ذاته تعالى الله عن التجزئة

والتبعيض علوا كبيرا.

الموضع 41: ص 159)

قال الشارح:

وأما لفظ «الأركان» و «الأعضاء» و «الأدوات» فيستدل بها

النفاة على نفي بعض الصفات الثابتة بالأدلة القطعية، كاليد