تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٩

تعليقات على شرح الطحاوية

59

التعليق:

النزول بلا، كيف والرؤية بلا كيف، وكل شيء بلا كيف فلا يعتبر مفهوما عند العرب والله خاطب الأمة بما تفهمه العرب من لغتها، والمجسمة عرفناهم أنهم كشفوا عن أنفسهم، وهؤلاء لم يكشفوا عن لبسهم، والله بكل

شيء عليم.

قال الشارح:

الموضع 44: ص 166)

وأما قوله تعالى في سورة النجم: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) [النجم:]، فهو غير الدنو والتدلي المذكورين في قصة الإسراء، فإن الذي في سورة النجم هو دنو جبرائيل وتدليه، كما قالت عائشة وابن مسعود، فإنه قال: عَلَمَهُ شَدِيدُ الْقَوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفْقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) [النجم: 5 - 8]. فالضمائر كلها راجعة إلى هذا