تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

تعليقات على شرح الطحاوية

بتاتا يعفو الله عنهم، والله تعالى يقول: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) [الجن: 23] والله أعلم.

قال الشارح:

(الموضع 51: ص 218)

أما قوله وهو مستغن عن العرش وما دونه» ـ فقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 6]، وقال تعالى: وَاللَّهُ هُوَ الْغَيُّ الْحَمِيدُ)، [فاطر: 15]، وإنما قال الشيخ الله هذا الكلام هنا، لأنه لما ذكر العرش والكرسي، ذكر بعد ذلك غناه سبحانه عن العرش وما دون العرش، ليبين أن

خلقه للعرش لاستوائه عليه.

التعليق

هذا الكلام وما بعده من التشبيه والتجسيم، تعالى الله عن الحلول، فكل حال، حادث، وكل حادث فغير إله، ويكفي أن يقول الإنسان: وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه: 110] والله أعلم.