تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

تعليقات على شرح الطحاوية

خلق الخلق لم يخلقهم في ذاته المقدسة، تعالى الله عن ذلك، فإنه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، فتعين أنه خلقهم خارجًا عن ذاته، ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات، مع أنه قائم بنفسه غير مخالط للعالم، لكان متصفا بضد ذلك، لأن القابل للشيء لا يخلو منه أو من ضده، ضد الفوقية السفول، وهو مذموم على الإطلاق، لأنه

استقر إبليس وأتباعه وجنوده.

التعليق

كل هذه الذي ذكرها هذا المجسم من العلو والفوقية ليس المراد العلو والفوقية الحسية، وإنما المراد بها العلو والفوق المعنوي، أما الحسي الحال فهو حادث والله منزه عنه والله أعلم.

الموضع 54: ص 224)

قال الشارح:

الثاني عشر: التصريح بنزوله كل ليلة إلى السماء الدنيا والنزول المعقول عند جميع الأمم إنما يكون من علو إلى سفل.