تعليقات على شرح الطحاوية سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

تعليقات على شرح الطحاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٧

تعليقات على شرح الطحاوية

87

التعليق

:

هذا المقال صحيح، فالولي خلاف العدو، لا كما قال سابقا - في الصفحة قبل هذه ـ وهو الذي أشرنا إليه أنهما لا يجتمعان أبدا، فما باله سابقا حاد عنها! إنا الله

وإنا إليه راجعون

الموضع 70: ص 312

قال الشارح:

وقد نهى الله الله رسوله عن الصلاة على المنافقين.

التعليق

قصد الشارح بالمنافقين من أسر الشرك وأظهر الإسلام فقط، لاستشهاده بالآية، وهي قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ منْهُم مَّاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: 84] إلى آخر الآية، وهناك آية أخرى وهي قوله: {إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ، إِلى آخر الآية، ونحن نقول إن النفاق يقم أيضا من قال فيه