رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الدرس الثاني
الإغراء
أ - تعريفه: الإغراء تنبيه المُخاطَب على أمر محبوب ليفعله – عكس التحذير -، فأسلوب الإغراء ينبني على ثلاثة أركان: (المغري وهو المتكلم، والمغرى وهو المخاطب، والمُغرَى به وهو الأمر المحبوب)، ولا تُستعمَلُ فيه كلمة إياكَ وفُروعُها.
ب - إعراب الاسم المُغرَى بِه: يُنصَبُ الاسم المغرى به مفعولاً به لفعل محذوف مع مرفوعه مناسب للمقام والسياق، كالزم أو اصحب أو احفظ، أو نحوه، فإن كانَ بلا تكرار ولا عطف، فالعامل محذوف جوازاً، كقولك: الاعتدال يا هذا الإحسان تكسب مَوَدَّةَ الناس، أي الزمِ الاعتدال والزَّمِ الإحسان، وإن كَانَ المُغرَى به مُكَرَّراً وجَبَ حذف عامله، نحو: الصلاح الصلاح، الحصافة في الرأي الحصافة في الرأي، النصيحة النصيحة.
وكذلك إذا اقترن الاسم الثاني بالواو عاطفة أو بمعنى مع، نحو: الشجاعة
والعطف على المساكين، الكَرَمَ والصفح، والتقدير: إلزم أو نحوه.
268