رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٣٣الدرس السابع
المضاف
من أنواع المعرفة الاسم المضاف الى أحد المعارف الخمس التي سبق ذكرها فإذا أضفت نكرة بقصدِ تعريفها الى اسم عَلَمٍ أو اسم مُعرَّف بأل أو اسم إشارة أو اسم موصول أو ضمير من الضمائر، صارت تلك النكرة معرفة لأنها تعرفت بإضافتها الى المعرفة فيكون ذلك المضاف نوعاً سادساً من أنواع المعارف.
الأمثلة:
- أسلوب خالد في توضيح الدرس كأسلوب الأستاذ.
- هيئة هذا الرجل كهيئة الذي تكن له كُل المودة في قلبك.
-
فكلمة أسلوب كانت نكرة وحينما أضفناها الى خالد وهو علم صارت معرفة، وكلمة إيضاح أيضاً نكرة وحينما أُضيفت الى الدرس صارت معرفة لأنها أُضيفت الى معَرَّف بأل، وكلمة هيئة كانت نكرة تقبلُ رُبَّ ويصلُحُ أن تدخل عليها أل فلما أضيفت الى اسم الإشارة - هذا - صارت، معرفة، وكذلك كلمة هيئة الثانية التي أضيفت الى الاسم الموصول - الذي - صارت معرفة بعد أن كانت نكرة، وكلمة كل كانت نكرة فلما أضفناها الى المُعَرَّف بالألف واللام – المودة – أصبحت معرفة، وكذلك كلمة قلب نكرة وبإضافتها الى الضمير – الكاف المُتصل - صارت معرفة، وقس على ذلك سائر الكلمات التي تضيفها الى علم او اسم مُعَرَّف بالألف واللام او اسم من اسماء الإشارة أو اسم من الاسماء الموصولة أو أحد الضمائر المتصلة مثل الكاف والياء والهاء، وهذا المضاف بعد أن أضيف لا يجوز أن تدخل عليه رب ولا أن تدخل عليه الألف واللام بعد إضافته فلا تقولُ رُبَّ كتابي هذا قرأت كما لا تقول النية الإنسان في
القلبه.
*
333