رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣الدرس السادس
كيفية النسب إلى ما حذف منه بعض أصوله
ا - إذا نسبت إلى ربِّ مُخَفَّفَة رُبِّ، وقط مخففة قط، فأرجع العين المحذوفة
مُخَفَّفَة
وأدغمها في لام الكلمة، فتقول: هذا ربي وقطي بالتشديد.
ب- إذا نَسبت إلى كَلِمَة أرَى عَلَماً، فقُل هذا أرني بإرجاع العين التي حذفت ونُقلت حركتها إلى الفاء، لأنَّ أصل الكلمة قبل الحذف والنقل أرأى.
ج - إذا نَسبت إلى ما حذفت فاؤُه وعُوض عنها التاء من الثلاثي، فإن كانَ مُعتَلَّ اللام فأرجع الفاء واحذفِ الناءَ المُعَوَّض بها، فتقول في النسب إلى شبة شوي، فإن كان صحيح اللام كَصَلَةٍ وعِدَة فالاسم يبقى على حاله، لكن تُحذف التاء، فتقول في النَسَبِ إلى عِدَةٍ وصِلَة وجدة: عدي وصلي وجدي
- يجب إرجاعُ لام الكَلِمَة المحذوف من الثلاثي الذي جاء في المأثور عن العرب إرجاع تلك اللام فيه حال تثنيته أو جمعه كَسَنَةٍ وأخ وأب، فقد قالوا أبوان وأخوان، كما قالوا سنهات أو سنوات بإرجاع لامه، فعندَ النَّسَبِ تقول أبوي وأخوِي وسَنَهِي أو سَنَوِي، أما النَسَبُ إلى أُخت وبنت فتلتبس الكلمتان بسبب إرجاع لا مهما، فلا يُدرى أمُؤَنث هو أم مُذكَّر حينما تقولُ: هذا أَخَوِي وبَنَوِي، ولذا رَبَّحَ بَعضُ العُلَماء عَدَمَ الإرجاع فيهما وإبقاءهُما على حالِهِما فيُقالُ أختي وبنتي. وكذلك يجب إرجاع اللام المحذوف من الثلاثي الذي اعتلت عينه كشاة وأصلها شَوَةٌ، تَحَرَّكَت عينه التي هي الواو، وانفتح ما قبلها وحذفت لامه التي هي الهاء، وأُنتَ بتاء التأنيث، فصارت الكَلِمَة هكذا شاةً، فعند النسب إليه تقول: هذا شاهي
بإرجاع الهاء.
473