رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٦١

ويزاد شرط خامس في فم أن تُحذَفَ منه الميم، فإن لم تُحذف منه ميمه أعرب بالحركات حتى ولو اجتمعت فيه الشروط الأربعة، فتقول هذا فَمُه ورأيتُ فَمَه ونظرتُ

إلى فمه.

ويزادُ في ذي شرط خامس وهو أن تكون بمعنى صاحب، كذي مال وذي علم، فإن لم تكن كذلك لزمتها الواوُ مُطلقاً فتقول: جاءني ذو قام ورأيتُ ذو قام ومررتُ بذو قام أي الذي قام فهي في هذه الحالة اسم موصول.

ج - ورد عن العرب في أب وأخ وحم القصر، أي أن يكون آخرها ألفاً بعد

استيفائها للشروط السابقة.

الأمثلة:

- هذا أباك وأخاك وحماها»، «أبصرتُ أباها وأخاها وحماها»، «سألت عن أباها وأخاها وحماها». وهي في هذه الحالة علامة رفعها ضمة مقدرة على الألف،

وعلامة نصبها فتحة مقدرة على الألف، وعلامة جرها كسرة مقدرة على الألف.

د - ورد عن العرب إعراب أب وأخ وحم وهن بالحركات الظاهرة مجردة عن الحروف مع وجود الشروط التي يجب تَوَفُرُها لدى إعرابها بالحروف ويُعبر عن هذه

اللغة بالنقص. الأمثلة:

-

هذا أبُكَ وأحْكَ وحَمُها وهَنُ المال أو الإنسان»، «رأيت أبك وأخَكَ وحَمَها وهَنَ المالِ أو الإنسان»، «نظرتُ إلى أيك وأخك وحَمِها ومن المال أو الإنسان»، وإعراب الأخير بالحركاتِ فقط أكثر من إعرابه بالحروف وأصله هنو بالواو، ولذا عدَّ بعضهم الاسماء خمسة.

لا تضافُ ذو إلا إلى اسم دال على الجنس كالمال والعلم والشجاعة وغيرها، فلا تضاف الى اسم عَلَم ولا إلى ضمير ولا إلى صفة، فلا تقول جاء ذو أحمد أي صاحب أحمد، كما لا تقول جاء ذوه ورأيتُ ذاهُ وسألت عن ذيه، ولا تقول جاء ذو قائم ورأيت ذا قائم ومررتُ بذي قائم.

61