رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٧٤أسباب المنع من الصرف:
لمنع الاسم من الصرف أسباب معينة، منها: ألف التأنيث المقصورة كما في ذكرى، وألف التأنيث الممدودة كما في حسناء، ومنها العلمية ووزن الفعل كما في أحمد، ومنها العلمية والعُجمة كما في إبراهيم، ومنها الوصفية ووزن الفعل كما في أجمل، ومنها العلمية والتأنيث كما في فاطمة، وسوف تُفَصل هذه الأسباب في دروس خاصة بها، وما ذُكر هنا إنما جيء به لإيضاح إعراب الاسم الممنوع من الصرف
بالأمثلة فقط.
بطلان منع الاسم من الصرف:
اذا دخلت أل المعرفة على الاسم الممنوع من الصرف زال المنعُ وبَقِي الاسم
من
مصروفاً، وكذلك اذا كان الاسم الممنوع من الصرف مضافاً فحينذ يزولُ منعه الصرف ويُجَرُ بالكسرة، ولولا وجود أل والإضافة لدخله التنوين لكن لا يجتمع التنوين وأل، وكذلك التنوين والإضافة لا يجتمعان.
الأمثلة:
- ماذا عندك من الذكرى لأجمل النساء»، لفظ الذكرى كان ممنوعاً من الصرف فلما دخلت عليه أل صارَ منصرِفاً، فعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف لأن المنع من الصرف زال لدخول أل عليه، أما كلمة أجمل في المثال فقد زال منعها من الصرف للإضافة، فعلامةُ جَرِ هذه الكلمة هنا الكسرة الظاهرة على آخرها.
74