رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٧٨

إعراب الاسم المعتل الآخر

اذا كان آخر الاسم حرف علة - واواً أو ألفاً أو ياءاً - سمي ذلك الاسم المعتل

الآخر، وإعرابه على النحو التالي:

1 - إذا كان آخر الاسم واواً أو ياءاً قبلها سكون أُجري مجرى الصحيح أي أُعرِبَ

بالحركات الظاهرة.

الأمثلة:

صحب ظبي جدياً»، «شرب جدي من دلو ماءاً حلواً»، «يخافُ الظَّبي من الرمي، فكل اسم من هذه الاسماءِ المُعتَلَة - ظبي، جدي، دلو، حلو، رمي- ظهرت حركات الإعراب على آخره في حال تعريفه وتنكيره.

ب - اذا كان آخِرُ الاسم المُعرَبِ ألفاً لازمةٌ سُمِي مقصوراً ولم تظهر حركات الإعراب على آخره لِتَعَدرِ النطق بالضمة والفتحة والكسرة على الألف، فتكون علامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف.

على

الأمثلة:

- ألقى موسى عصاه على هدى، موسى فاعل ألقى وعلامة رفعه ضمةٌ مُقَدَرَةٌ الألف، عصا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ مُقدرة على الألف، هدى مجرور بعلى وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف، والمانع من ظهور حركات الإعراب في المقصور التعذر.

- مصطفى عرف الحمى»، مصطفى مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، الحمى مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ مُقدرة على الألف.

78