رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٩١

الألفاظ - حمادى وقصارى - بمعنى الغاية، وتضافان الى ضمير أو ظاهر، نحو: تصارى القوم وحماداهُم أن ينالوا الشرف، أي غايتُهُم»، وتقول في كلا وكلتا: جاءَ كلا الرجلين وكلتا المرأتين، فأكرمت كليهما وكلتَيهِما».

هـ - ما تَجِبُ إضافته من الأسماء مع جواز قطعها عن الإضافة لفظاً، كالجهاتِ الست وغير وكَلِمَةِ مَع، ونحو كُل وبعض، تقول: «صعدت فوق السطح أو فوق»، قعدت تحت المَظَلَةِ أو تحت»، «جِئتُ قبلك أو قبل»، «قرأتُ بعدك أو بعد»، «مشيتُ أمامك أو أمام»، «جِبْتُ وراءَك أو وراء»، وعَلَي درهم لا غير»، «سافرتُ مَعَك أو سافرنا معاً»، «كلكم أحب»، «بعضكم أصادق»، «كل ميسر لما خُلِقَ لَه»، «ما عَرَفتُ بعضاً مما قلت».

وللمقطوع عن الإضافة أحوال من حيث الإعراب والبناء، ليس هذا مَحِلَ

بسطها، أما تنوين كُل وبعض فهو عوض عن المضاف إليه.

91