فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
فاتحة
وعن ابن عباس أن قوله تعالى (سبعا من المثاني) (29) هي الكتاب، والآية السابعة هي (بسم الله الرحمن الرحيم) أي هي من السبع (30)
=
وسلم: اذا قرأتم الفاتحة فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم فانها احدى آياتها، أخرجه الزيلعي في نصب الراية ج 343/ 1 والبيهقى فى السنن الكبرى ج 2/ 45 وجمع الجوامع حديث رقم 2338. وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال حديث رقم 19665 والدر المنثور جي 296/ 6 وسبل السلام ج 1/ 290 حديث رقم 265.
(29) سورة الحجر 871 قال الله تعالى (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم).
(30) عن أبي سعيد بن المعلى رضى الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله اني كنت اصلي. فقال: الم يقل الله (استجيبوا الله وللرسول اذا دعاكم (سورة الأنفال / 25 - ثم قال لي: ألا أعلمك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ ثم أخذ بيدى، فلما أراد أن يخرج قلت: ألم تقل: الأعلمتك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: (الحمد الله رب العالمين) قال: هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) ..
اخرجه البخارى فى تفسير سورة الفاتحة، باب ما جاء في فاتحة الكتاب وفى تفسير سورة الأنفال، باب (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول. وفي فضائل القرآن، باب فاتحة الكتاب
وقال الحافظ في الفتح: وليس لأبي سعيد هذا فى البخاري سوى هذا الحديث، واختلف في اسمه فقيل: رافع، وقيل الحارث، وقواه ابن عبد البر. وقيل: أوس، بل أوس اسم أبيه، والمعلى، جده. ومالك في الموطأ بنحوه فى الصلاة، باب ما جاء فى أم القرآن والحاكم جـ 11/ 557 وعن أبي كعب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما انزل الله فى التوراة والانجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل).
أخرجه الترمذى فى تفسير القرآن، باب ومن تفسير سورة الحجر. والنسائي في افتتاح الصلاة، باب تأويل قول الله تعالي (ولقد آتيناك سيعا من المثاني والقرآن العظيم) …