فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٩٤

-0.98.-

وقيل: أنها مشتقة من قولهم صليت العود اذا قومته، لأن الصلاة تحمل الانسان على الاستقامة وتنهاه عن المعصية، قال الله جل ثناؤه:) ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (ه)

وقد انتقد النووى هذا القول وقال: انها مشتقة من الصلوين، واستبعد أن تكون مشتقة من صليت العود، لأنهما واوية وصليت

يائية (0)

وقد اتفق المسلمون على أن للصلوات الخمس أوقاتا هي شرط في صحتها، قال الله عز شأنه: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (7)

وقد ذكر المولى عز وجل الصلاة فى كتابه بركوعها وسجودها، وقيامها وقراءتها، وأوقاتها وأسمائها، فقال عز شأنه: (وأقم الصلاة طرق النهار وزلفا من الليل) (8) ففى الطرف الأول صلاة الصبح، وفى الطرف الثاني صلاة الظهر والعصر

و (زلفا من الليل (المغرب والعشاء.

وقال الله تعالى: (أنتم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل) فدلوك الشمس، ميلها وقت صلاة الظهر والعصر و «غسق الليل» اجتماع الليل في ظلمته، وذلك وقت المغرب والعشاء

وقوله تعالى (وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا) (10) يعنى

(5) سورة العنكبوت 45

،

(6) تهذيب الاسماء واللغات جن 179/ 2) والمجموع للنووى ج 3/ 3

(7) سورة النساء /0103

A سورة هود / 1:14:

(9) سورة الاسراء 78

(10) سورة الاسراء 78 -