قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الباب الثاني: أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي
243
التوحيد والأحكام، تناول فيه غالب المسائل بأدلتها (1)، ويعد من أكثر الكتب الإباضية تحقيقا للمسائل، وقد سلم من الزيادات والتعليقات إلى حد ما. وطبع الكتاب في أربعة أجزاء (2)، وللشيخ البسيوي كتاب آخر عرف بمختصر البسيوي، ويطلق عليه بعض علماء الإباضية من أهل المغرب سبوغ النعم، وهو كتاب مختصر خلا إلى حد ما من ذكر الاختلافات مع إيراده لكثير من المسائل الفقهية وقد طبع في جزء واحد (3). المطلب الثاني: أهم المصادر في القرن الخامس الهجري إلى القرن التاسع الهجري زخرت هذه الفترة بالمؤلفات الفقهية، وكانت السمة الغالبة على التأليف فيه النقل والتعليق على كتب السابقين، واختصار المصنفات السابقة، ونظم المنشور ونثر المنظوم مع وجود بعض المؤلفات التي سلكت مسلك التجديد، وهذه المؤلفات لم تسلم كذلك من إضافات النساخ، وتعليقاتهم (3) - مختصر الخصال (مط) للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي (5). وهو كتاب مطبوع في جزء واحد تناول باختصار غالب
(4)
(1) ينظر على سبيل المثال: البسيوي، علي الحسن البسيوي، جامع أبي ن البسيوي ج 2،
ص 5، وص 6، وص 7، وص 89.
(2):ينظر فهد، معجم
الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2، ص 364.
(3) ينظر: فهد، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2، ص 365.
(4) ينظر التيواجني أشعة من الفقه نه الإسلامي، ص 143 - 167.
(5) هو إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق، ولد بحضرموت في الربع الأول من ق (5 هـ) تقريباً، يعد من علماء الإباضية، والشعراء المجيدين، له كتاب مختصر الخصال في الفقه (مط)، وديوان شعري يعرف بالسيف النقاد (مط). توفي في لربع الأخير من ق (5 هـ). ينظر: الحضرمي، السيف النقاد، مقدمة المحقق، ص 5، 18، جم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 1، ص 3، ص 13 - 16.
فهد،