موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٤

موسوعة أرض عمان

100

المدن والقرى

وتطلق غَسُر المكان المرتفع الذي يمتاز الصحراوية، وكذلك يعني فتح الشيء بكثافة أشجاره وتداخلها، وحيث إن وثقبه وشقه من موضع واحد أو نبشه. طبيعة الموقع بهذا الوصف فإنه تسمى وسمي الموقع بذلك لطبيعته المشابهة للأرض القاحلة وفي الفصحى، فجر

بهذه التسمية.

غشيت بعلت طق

القناة شقها، وفجر الشيء بجسه

:

فانبجس، وفي القرآن الكريم وفجرنا (غشيت) تعني الشيء المنخفض في وسطه خلالهما نهرا والمفجرة أرض تطمئن أو منتصفة. و (بعلت) تعني ذات أو فتتفجر فيها أودية، فجر الوادي صاحبة الشيء و (طق) هو شجر معروف متسعه الذي يتفجر إليه الماء.

55

في ظفار، وهو نوع من التين البري وحيث توجد شجرة في هذا الموقع المنخفض من فشع وسطه حيث تقع هذه القرية فإنه سمى المكان الذي تنمو أشجاره ونباتاته بسرعة بهذا الاسم. وقد تكون طق من الطباق مع أول قطر من السماء، وقد يطلق على وهو اسم شجر كما جاء في اللسان. النمو ذاته. وحيث تقع القرية في منطقة تنمو أشجارها ونباتاتها بسرعة فإنها

غصبري

أخذت هذه التسمية. وفي الفصحى

يطلق هذا اللفظ على الشيء الطويل الذي لا فشعت الذرة يبست أطرافها. جمال فيه. وسميت القرية بهذا الاسم لوقوعها بالقرب من قمة تحمل هذا الاسم.

غُوفٌ

فشي

المكان الضيق. ولوقوع القرية في مكان

غير متسع فإنها أخذت هذه التسمية.

الشيء المرتفع أو جهة الشمال. وسمي وفي الفصحى الفش من الأرض: الذي المكان بهذا الاسم نظرا لوجود قمة مرتفعة ليس بجد عميق ولا متطامن.

فيه. وفي الفصحى، الغياف: من طالت لحيته وكبرت جدا. وغافت الشجرة مالت فضي أغصانها يمينا وشمالاً. وهذا لا يكون إلا إذا فَي المكان وأفضى اتسع. والفضاء جمعها أفضية ومكان مفض متسع.

كانت طويلة أو مرتفعة عن الأرض.

فُجُري

وفضي هي

الأماكن الواسعة عند مخارج

الأودية والمنخفضات. ولوقوع القرية في

تصغير (فجر) بمعنى المنطقة القاحلة هذه المنطقة فإنها أخذت تسميتها.