المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٩موسوعة أرض عمان
1009
المدن والقرى
ذي أشجار من هذا النوع فإنه سمي بهذه والقطع. والخرماء: كل رابية تنهبط في
التسمية.
مَنشَحْتْ
وهدة. والخرم نبات الشجر. والمخارم
الطرق في الجبال. خرم الأكمة ومخرمها:
منقطعها.
الأرض الصلبة التي فيها ميلان ولا تمسك الماء، وفي الفصحى نشح نشوحاً: شرب نجور (انجور) دون الري. ونشح الدابة: سقاها ما يسكن أصل التسمية (نجرم) بجيم معطشة. عطشها. والنشوح الماء القليل. ولعلها ومعناها المكان الذي تكثر فيه الأجراف
سميت بذلك لقلة الماء فيها أو لطبيعة
تربتها الجحداء.
0/ 0
جمع جرف فكل جرف يقال له «نجر». وكلمة (نجر) بفتحة ممالة إلى ضمة تعطي
معنى الشق والحفر والضرب في أرض غير غليظة. وفي الفصحى نجرته: إذا دفعته
الشيء النافع أو المنفعة، وهي ما انتفع ضربا. وأصل النجر: الدق وقيل النجر:
به. ونظراً لانتفاع أهل القرية وقاطنيها بمزايا الموقع المتعددة فإنهم أطلقوا عليها
هذه التسمية.
مول
الشيء المائل. ميل الشيء: صير مائلاً غير مستو. وسميت القرية بهذا الاسم لطبيعة الموقع الذي به ميل قليل.
النحت والقطع وسمي المكان بهذا الاسم بسبب وجود مثل هذه الأجراف فيه، ولعل ذلك يعود إلى طبيعة تربة هذا المكان وعرضته للسيول القادمة من الجبال
القريبة.
نَحْرِنٌ
جمع (نحور) وهو الوادي العميق المتقارب نُجْرٍ آخريم من الجانبين والممتد في طوله. وسميت ر: الجرف من الأرض والهمزة القرية بهذا الاسم لقرب موقعها من منطقة للتعريف مثل (أل) في الفصحى. ذات أودية تحمل هذه التسمية. والنحور و (مخرم) تعني الأرض المنبسطة السهلة في الفصحى جمع نحر وهو أعلى الصدر. الخالية من المتعرجات والأحجار والوعورة، حيث يسهل السير عليها نَحيز والإقامة فيها في أي موضع منها. وفي اسم واد شهير ذي أشجار ومناظر خلابة الفصحى، النجر: الدق وقيل النحت ونطقه بالمحلية هو نحر من غير ياء وهذا
صلالة